الأخبار الرئيس: دارفور مهيأة للانتخابات باستثناء دائرة أو اثنتين .. الاستفتاء القادم سيحقق وحدة السودان
الرئيس: دارفور مهيأة للانتخابات باستثناء دائرة أو اثنتين .. الاستفتاء القادم سيحقق وحدة السودان
الرئيس: دارفور مهيأة للانتخابات باستثناء دائرة أو اثنتين .. الاستفتاء القادم سيحقق وحدة السودان
قال إن نتائج التعداد بالإقليم تدحض دعاوي الإبادة
قال الرئيس عمر البشير ان الاستفتاء القادم سيؤكد وحدة السودان التي لا يمكن ان تتحقق بالقوة. واشار الى ان المعركة بعد توقيع اتفاقية السلام تتمثل في بناء الثقة، لكنه نبه في هذا الصدد الى ان هناك اصواتاً لا تعبر عن الوطني ولا الحركة الشعبية. واضاف ان مؤسسة الرئاسة تعمل بصورة جيدة، بجانب اللجنة السياسية المشتركة لمعالجة القضايا الخلافية المتبقية. واضاف البشير في حوار مع التلفزيون القومي امس بمناسبة مرور «20» عاماً على ثورة الانقاذ الوطني أن اتفاقية السلام الشامل اكبر انجاز لأفريقيا وشريكي نيفاشا، وقال إنه لا عودة للحرب، واشار لكثير من المشكلات التي واجهت الشريكين في تطبيق الاتفاقية، وتوقع حدوث بعض العقبات الاخرى لكنه بدا متفائلاًبقدرة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية على تجاوزها. واضاف الرئيس ان هناك مشاكل وصراعات قبلية، لافتاً الى انتشار السلاح في أيدي مواطنين، إلا انّه قال: العمل جارٍ لتثبيت السلام والأمن والاستقرار لإتاحة الفرصة لقيام الانتخابات في جو معافى، واوضح ان القضايا الخلافية مع الحركة تتمثل في ترسيم الحدود وابيي، وقانوني الاستفتاء والامن، الذي اشار الى انه قطع شوطاً كبيراً جداً، واكد قناعته بتذليل تلك العقبات كافة قبل نهاية الفترة الانتقالية. واكد ان ما نُفذ من الاتفاقية يؤكد ثقة وتفاهم الشريكين. وأكد البشير ان «90%» من مناطق دارفور آمنة، ويمكن أن تُجرى فيها انتخابات باستثناء دائرة أو اثنتين، واضاف ان النسب العالية لنتائج التعداد السكاني الخامس في دارفور تدحض دعاوى حدوث إبادة جماعية أو تطهير عرقي في الاقليم. وقال الرئيس إن اتفاقية ابوجا نهائية، واشار الى ان وفد مفاوضات الدوحة يحمل تفويضاً كاملاً لتحقيق السلام بدارفور عبر الحوار مع الحركات المسلحة كافة، واوضح ان القوات النظامية قادرة على تأمين الانتخابات التي قال إنها ستكون معقدة لتصويت الناخب على «8» بطاقات في الشمال و«12» بطاقة في الجنوب.ودعا الاحزاب لتثقيف عضويتها، واضاف: نسعى لانتخابات تعبر عن رأي المواطنين، وقلل البشير من تأثير الازمة المالية العالمية على ايفاء الجهات المانحة بتمويل الانتخابات، وقال: «حينما نقرر اجراءها سننفذ». واكد ثقته في الشعب السوداني، الذي وصفه بأنه لا تباع ذممه، ويعرف حقوقه ومصالحه، وقال: نريد من الشعب تجديد الثقة، لكنا سنقبل بخياره. واوضح البشير ان هناك توجهاً جديداً من الادارة الامريكية نحو السودان، واشار الى ان الخرطوم لم تبادر بعداء واشنطن، وقال إن إدارة أوباما مختلفة عن سابقتها رغم وجود مراكز الضغط المعادية للسودان، واكد جاهزية الحكومة للتعامل مع ذلك التوجه. وحيّا الرئيس ضباط مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني، واكد التزامه بالعهد الذي قطعه معهم. وأثنى على الشعب السوداني. الذي قال إنه صبر على الإنقاذ في مراحلها الاقتصادية الاولى، التي وصفها بأنها كانت قاسية.
(الرأي العام)
تم إضافته يوم الأحد 28/06/2009 م - الموافق 6-7-1430 هـ الساعة 6:01 صباحاً